أثر البرنامج
بالنسبة على التنمية فى مصر:
إن إنشاء ذلك البرنامج بالتعاون مع مختلف الشركاء الإقليميين و الدوليين سيعطي دفعة لتحديث
تدريس اللغة الفرنسية في مصرواستخدامها لسد متطلبات سوق العمل وذلك في ظل
سياسة الهيكلة
المستدامة. كما أن ذلك البرنامج سيزود سوق العمل الوطني بالكفاءات اللازمة وسيسمح بتعزيز
الدعم التعليمي اللازم لأهداف ألفية الأمم المتحدة للتنمية وخطة اليونسكوالخاصة بـ"التعليم
للجميع" كما سيساهم
في الحد من الفجوة الرقمية بين الشمال
والجنوب
وفي إدراج الدول الناطقة بالفرنسية الأقل تقدماً في مجتمع المعلومات. كل هذه العوامل
تعتبر حيوية لتهيئة مناخ مناسب للتنمية ولحصول الشباب على عمل يقدر الكفاءات وذلك سيحد
بالتالي من هجرة العقول إلى الشمال. إن شراكة هذا البرنامج مع قطاع الأعمال المتمثل
في الغرفة التجارية الفرنسية المصرية ومع القطاع الدولي الذي تمثله مكتبة الإسكندرية
سيزيد من تأثير البرنامج على المجتمع المصري وسيربطه بعمليات التنمية الوطنية بل والإقليمية
أيضاً.